لجنة حواء مرجع عصري يتفهم خصوصية المرأة وقضاياها

البيان   يُشهد للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، حرصها ومبادراتها البناءة، التي تواكب بها العصر ومتطلبات بيئة العمل المتغيرة، معتمدة على كفاءاتها البشرية والمعرفة العلمية والتقنية، وفي سبيل ذلك ارتأت التوجه إلى أحد عناصر بناء المجتمع الأساسية ألا وهو المرأة، سعياً منها لتوفير أفضل بيئة تواصل وأداء بين الإدارة وموظفاتها من جهة وبينها وبين المتعاملات من العنصر النسائي من جهة ثانية. حيث تحظى المتعاملات بأفضل وسائل الخدمة والتعامل، ما يوفر أقصى درجات الخصوصية والاستقلالية والراحة للمرأة بشكل عام وللأم على وجه الخصوص، وذلك حرصاً من الإدارة التي سعت بجد لتحديد علاقاتها الداخلية والخارجية بما يعكس ثقافتها وتوجهاتها الإيجابية، من خلال التفكير الاستباقي الذي يعكس إيمانها بالمعرفة لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية المحتملة، وتركيزها على التطوير المستمر الذي من شأنه تحسين الأعمال ومستوى الأداء والموارد باحترافية عالية وفق معايير الجودة والأداء الحكومي المتميز، وخلق بيئة عمل صديقة ومحفزة ومنتجة تنمي المبادرات الإبداعية وتعزز الولاء الذي يسهم في تغليب المصلحة العامة على المصالح الذاتية واحترام المتعاملين وتفهم احتياجاتهم وتقديم كافة الخدمات لهم بعدالة ونزاهة وكفاءة. وفي إطار سعيها لتكون أنموذجاً يحتذى في جودة الخدمات وتطبيق قوانين الجنسية والإقامة واستثمار الموارد البشرية والمالية والتقنية من أجل المساهمة في تعزيز مكانة الدولة وأمنها وتطوير الخدمات تلبية لاحتياجات وتوقعات المتعاملين والشركاء، فضلاً عن تفعيل المساهمة الوطنية والمجتمعية تحقيقاً للتنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار الاجتماعي والوطني، لأجل كل ذلك، عملت الإدارة من خلال «لجنة حواء» على صهر العديد من ركائز الهوية الوطنية المكملة لبعضها لتشكل الأسس المجتمعية والسلوكية والوطنية الضرورية، كما اهتمت بجعلها من أولوياتها واتخذت تنميتها هدفاً استراتيجياً لخططها الحالية والمستقبلية، لدعم الشعور بالولاء والانتماء، ولتحقق اتصالاً فعالاً مع العملاء الداخليين والخارجيين وجميع الأطراف المعنية بالأعمال وتبادل الأفكار والمعلومات على قاعدة المصالح المشتركة. وتهدف لجنة حواء في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي إلى تشجيع العناصر النسائية على التمسك بأداء رسالتهن كربات بيوت حريصات على مضاعفة عطائهن الأسري والاعتناء بكافة تفاصيل حياتهن العائلية والاجتماعية، وكموظفات فاعلات ومنتجات في بيئة عملهن يطمحن إلى صقل خبرتهن وتطوير أدائهن المهني، بالإضافة إلى تهيئتهن لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية باحترافية عالية، حيث تتجاوز نسبة موظفات الإدارة 27% من إجمالي عدد الموظفين وتعد أعلى نسبة على مستوى دوائر حكومة دبي، كما تتميز أيضاً باحتضانها لـ19% من الإماراتيات العاملات في الدوائر المحلية بحكومة دبي. تعزيز التطوع وليس هذا وحسب، بل تركز اللجنة على تعزيز العمل التطوعي والارتقاء بالعنصر النسائي والمساهمة في تعزيزه وتنمية دوره والمشاركة المجتمعية الفعالة، ونظراً للتزايد الملحوظ في أعداد النساء العاملات بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، تطلب الأمر إيجاد منصة تناسب خصوصيتهن من جانب وتسعى إلى تمكينهن في بيئة العمل من خلال التدريب والتأهيل من جانب آخر، كذلك برزت الحاجة إلى اللجنة مع خصوصية القضايا التي تهم الموظفة والتي تتطلب في كثير من الأحيان وجود إطار مرجعي نسائي يتفهم تلك الخصوصية ويتعامل معها بذكاء ومهارة، خاصة وأن عدد متعاملات الإدارة من مختلف الجنسيات في تزايد مستمر، إضافة إلى ضرورة تفعيل دور الموظفة العاملة المجتمعي والمهني والثقافي، ولعل الأهم من ذلك هو مساعدة الموظفات على تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والعائلية لتعزيز الترابط الأسري والمجتمعي. أبرز الإنجازات وتحرص القائمات على لجنة حواء على تنظيم العديد من الندوات التي تسهم في التعريف بنشاطات وبرامج «إقامة دبي» المتميزة بالدرجة الأولى، ثم إبراز اهتمامها بالحفاظ على كيان الأسرة الإماراتية، حيث نظمت العام الماضي ندوة شيقة ناقشت تأثير نظام الدوام المرن في حياة موظفي وموظفات الإدارة، الذي يعد ضمان الاستقرار الوظيفي المنبثق من قيم الإدارة المؤسسية التي نصت على أن تعمل الإدارة على خلق بيئة عمل صديقة ومحفزة ومنتجة تنمي المبادرات الإبداعية وتعزز الولاء وتُعلي مساهمة العاملين والمتعاملين في تحقيق الأهداف، إضافة إلى فوائدها الكثيرة التي ينصب جلها في مصلحة الإدارة ومنتسبيها وتسهم في توفير بيئة صحية ومناسبة للموظفين. وتساعد في حل العديد من المشكلات والعقبات التي تواجه الموظفين يومياً سواء داخلياً أو خارجياً، وتتجاوب مع العديد من الجوانب التي تصب في مصلحة الموظف من حيث تقليل الازدحام والاختناقات المرورية وفترات العمل المتاحة وضغوطات الوقت والالتزامات الأسرية للوصول لأعلى مستوى من حيث جودة الخدمة وسلم مستوى رضا الموظفين، وقد قدمت الندوة صورة حقيقية عن الواقع، حيث بلغ عدد المستفيدين من تطبيق نظام الدوام المرن في جميع قطاعات وأقسام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي 56 شخصاً (20 من الذكور، 36 من النساء). ونظمت اللجنة أيضاً ملتقى تثقيفياً لجميع العاملين في الإدارة بعنوان «كنوز الآباء للأبناء»، شمل ثلاثة جوانب أساسية وهي: التربوي الاجتماعي، والصحي الغذائي، والرياضي.   https://www.albayan.ae/across-the-uae/news-and-reports/2012-01-11-1.1571122
Happy Meter