إقامة دبي نموذجًا حكوميًا عالميًا يحتذى به في الابتكار والجاهزية للمستقبل

GDRFA Dubai: A Global Government Model in Innovation and Future Readiness

تُواصل الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) ترسيخ نموذج حكومي متكامل، يقوم على توظيف المعرفة وتعزيز الابتكار، بما يدعم بناء منظومة عمل مرنة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة وصناعة فرص المستقبل.

ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية مؤسسية ترتكز على تكامل المنظومات، وتمكين الكفاءات، وتبني منهجيات متقدمة تُسهم في تحويل استشراف المستقبل إلى قرارات استراتيجية ومشاريع تنفيذية ذات أثر مستدام، تعزز جودة الخدمات الحكومية وترسّخ جاهزية المؤسسة لمتطلبات المرحلة المقبلة.

منظومات متكاملة تقود القرار المستقبلي

في هذا السياق، طوّرت إقامة دبي منظومة تصميم المستقبل كإطار مؤسسي متكامل يربط بين تحليل المستقبل والتخطيط الاستراتيجي والجاهزية المؤسسية، حيث أسهمت في تحويل مخرجات الدراسات المستقبلية إلى قرارات ومشاريع ذات أثر، ومن أبرز مخرجاتها مشروع “السجادة الحمراء”، الذي انطلق من دراسة مستقبلية أُجريت عام 2015، وأسهم في تحقيق جاهزية مستقبلية بنسبة 95.6 % بحلول عام 2025.

كما أنشأت الإدارة العامة مركز تقييم جودة الدراسات المستقبلية، كأول مركز من نوعه عالميًا يُعنى بضمان جودة وموثوقية الدراسات قبل توظيفها في اتخاذ القرار، وقد أسهم في تقييم جودة الدراسات المستقبلية بما يتماشى مع الأولويات الاستراتيجية، حيث تم تقديم 7 دراسات مستقبلية وفق 3 معايير معتمدة.

تمكين الابتكار وتحويل الأفكار إلى أثر

وفي إطار ترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي، قادت إقامة دبي تنفيذ برنامج رعاية المبدعين، الذي أسفر عن تخريج أكثر من 158 مشاركًا، أسهموا في تطوير 29 مشروعًا ابتكاريًا بالتعاون مع جهات مختلفة، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول عملية تدعم الجاهزية المؤسسية وترسّخ التميز الحكومي.

كما طوّرت الإدارة برنامج نضج محفزات الابتكار، الذي يُعنى بقياس جاهزية الوحدات التنظيمية وقدرتها على بناء بيئة ابتكارية مستدامة، حيث شمل تقييم 9  وحدات تنظيمية عبر 8 محاور و5 مستويات نضج، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي ودعم اتخاذ القرار.

وفي السياق ذاته، نظّمت إقامة دبي القمة العالمية للابتكار بالتعاون مع معهد الابتكار العالمي (GInI)، والتي شكّلت منصة دولية جمعت نخبة من المفكرين وقادة الفكر، وأسفرت عن فوز المشاركات بـ 4  جوائز عالمية، ما يعكس ريادة الإدارة العامة ودورها المؤثر في الابتكار المؤسسي على المستوى الدولي.

 

 

 

من المعرفة إلى الجاهزية المؤسسية

وعلى صعيد تطوير المعرفة المؤسسية، نفذت إقامة دبي منظومة إدارة التعلم والإنتاج المعرفي، التي تعزز تكامل التعلم وإدارة المعرفة وتحويلها إلى إنتاج معرفي يدعم السياسات وصناعة القرار، حيث أسهمت المنظومة في إنتاج أكثر من 450  محتوى معرفي تم توثيقه ضمن مخرجات فكرية انعكست بشكل مباشر على تطوير الأداء المؤسسي.

كما أطلقت الإدارة برنامج حاضنات أعمال إقامة دبي (بالتعاون مع جامعة روتشستر)، الذي جمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، بمشاركة 7  باحثين و16 طالبًا، وأسفر عن تطوير  10 مشاريع ابتكارية تحولت إلى حلول قابلة للتنفيذ تسهم في تسريع تطوير الخدمات الحكومية.

استثمار في الإنسان وصناعة المستقبل

وفي إطار تمكين الأجيال القادمة، أطلقت إقامة دبي برنامج مبتكرو الغد، الذي خرّج أكثر من45  مشاركًا عبر تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين المهارات الفنية والمعرفة والتدريب القيادي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لصناعة المستقبل

كما اعتمدت الإدارة العامة مئوية إقامة دبي كإطار استراتيجي طويل المدى، يستشرف المستقبل ويعزز الجاهزية المؤسسية، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2071 ويضمن استدامة الأداء والريادة المؤسسية على المدى الطويل.

حضور دولي يعزز مكانة دبي العالمية

وعلى المستوى الدولي، شاركت إقامة دبي كشريك استراتيجي (راعٍ بلاتيني) في القمة العالمية للابتكار، كما نظّمت مؤتمر ابتكارات الذكاء الاصطناعي (ICEQ) ، الذي جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة 31 جهة حكومية وأكثر من 40 مشروعًا ابتكاريًا، حيث استعرض المؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في تمكين الجهات الحكومية، وتعزيز كفاءة الأداء، ودعم صناعة القرار المبني على استشراف المستقبل.

نموذج حكومي يصنع المستقبل

وتؤكد إقامة دبي أن هذه المنظومات والمبادرات تشكّل نموذجًا حكوميًا متكاملًا، قادرًا على التكيف مع المتغيرات، وتعزيز جودة الحياة، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في إمارة دبي.

كما تعكس هذه الجهود التزام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي بدعم مستهدفات الإمارة في الريادة العالمية، من خلال تطوير نماذج عمل حكومية مبتكرة تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتواكب تطلعات المستقبل بثقة واستباقية، بما ينسجم مع توجهات دبي نحو ترسيخ مكانتها كأفضل مدينة للعيش والعمل في العالم.

إلى بداية الصفحة