110 فكرة من مخرجات مختبرات الابتكار في إقامة دبي لمعالجة تحديات ما بعد كوفيد-19

GDRFAD
نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي متمثلة بإدارة العمليات الإدارية ومركز الإبداع والابتكار سلسلة من المختبرات عن بعد تحت عنوان " عمليات وخدمات إقامة دبي ما بعد كوفيد -19 " والبالغ عددها 5 مختبرات ابتكارية شارك فيها 277 مشارك من مساعدي المدير العام والنواب ومدراء الإدارة والموظفين من مختلف المستويات الوظيفية. وتأتي هذه المختبرات بهدف حصر التحديات بعمليات وخدمات الإدارة التي نشأت نتيجة جائحة كوفيد 19 وإيجاد حلول ابتكارية غير مسبوقة لعمليات التحسين والتطوير للاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد-19. حيث بلغ عدد التحديات التي تم رصدها خلال المختبرات 32 تحدي. وتم خلال المختبرات مراجعة أداء كافة العمليات والخدمات في الإدارة والاطلاع على مؤشرات الأداء وفرص التحسين، كما تم الاطلاع على تقارير أفضل الممارسات المؤسسية خلال فترة جائحة كوفيد-19. وقال سعادة اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها إمكانيات وحلول استباقية مكنتها من مواجهة جائحة كوفيد 19 بكل قوة وصلابة وذلك بفضل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار الفيروس وإلى جانب الجهود الحثيثة لقيادتنا الحكمية التي وضعت توجهات مستقبلية تجسد أهداف مئوية الإمارات 2071 في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأجيال القادمة ورفع مكانة الدولة لمنافسة أفضل دول العالم. وأكد اللواء المري أن الهدف من هذه المختبرات هو الاطلاع على آلية عمل الإدارة ما بعد كوفيد-19 ووضع حلول استباقية وفورية استعدادً للمرحلة المقبلة وكيفية توظيفها في العمل الحكومي. مؤكداً أن هذه الأزمة فرضت قواعد وآليات عمل جديدة تتلاءم مع متطلبات المرحلة القادمة. ومن جانبه أكد العقيد عبدالصمد نائب مساعد المدير لشؤون الريادة والمستقبل أن إقامة دبي خلقت فرص لدراسة ورصد التحديات التي نتجت بسبب تداعيات فيروس كورونا (كوفيد-19) ووضح حلول لمتطلبات المرحلة المقبلة. مضيفاً إلى أنه تم التوصل ضمن مخرجات مختبرات الابتكار إلى أفكار مبتكرة بلغت 110 فكرة جديدة حتى الآن في كافة المجالات المرتبطة بعمل إقامة دبي. منوهاً أن سلسلة المختبرات لا زالت مستمرة حيث سيتم تبني أفضل الأفكار وتحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع. وقال العقيد عبدالصمد أن مختبرات الابتكار ساهمت بشكل كبير في ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز مفهومه بين الموظفين، إلى جانب تحفيز الموظفين للمشاركة بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من أفكارهم في عملية التحول الشامل للعمل الحكومي. مما يسهم في رفع كفاءة العمل والخدمات المقدمة وتحقيق أعلى مستويات السعادة للمتعاملين.
تاريخ الخبر