المقارنات المعيارية

نبذه عن المقارنات المعيارية

سعياً من الإدارة العامة للمشاركة الفاعلة في تحقيق الريادة والتنافسية والسعي نحو تطبيق أفضل الممارسات وتسخير الأدوات العالمية المستخدمة في قياس وتطوير الأداء المؤسسي مع الجهات المتميزة سواء كانت الشرطية والغير شرطية تم استحداث قسم التنافسية في عام 2015 ليكن أحد ركائز التميز والتطوير والتحسين المستمر في الإدارة العامة.

ما هو المقصود بالمقارنات المعيارية

تعتبر المقارنات المعيارية من أهم أدوات الجودة الشاملة المستخدمة لقياس ومقارنة وتحسين الأداء مع الجهات المتميزة وتستهدف بشكل أساسي التعرف على جوانب الريادة العمليات او الخدمات )ا لممارسات( والنتائج المتحققة أو عند اعداد الاستراتيجية وصولا إلى المستقبل المنشود.

كما انه يوجد تعريف اخر لمفهوم المقارنات المعيارية كالتالي:

  • تعريف المقارنة المرجعية

عملية ممنهجه ومستمرة للمقارنة والقياس والتعلم والتحسين المستمر من خلال دراسة نماذج مختلفة داخل الجهة أو خارجها للوصول إلى نفس المستوى أو التفوق من خلال تطبيق الأساليب المطورة بناء على نتائج الدراسة كما تعر المقارنات أحد أبرز محركات التغيير في المؤسسات وذلك عند توظيف مخرجات المقارنة في طرح مبادرات وابتكارات تحسن من أساليب العمل الساقة أو تؤدي للتوصل لأساليب ناجحة غير مسبوقة مما يحقق الريادة في المجالات المختلفة.

منهجية تريد TRADE للمقارنة المرجعية بأفضل الممارسات

شعار Trade

إن اتباع أفضل الممارسات يمكّن المنظمات من التحسين المستمر للوضع الراهن ويحفز الابتكار - مما يؤدي إلى ممارسات أكثر فاعلية ومنتجات وخدمات جذابة.

في حين أن الرغبة في تحسين / أفضل الممارسات منتشرة على نطاق واسع، إلا أن النهج المتبع لتحديد وفهم وتنفيذ أفضل الممارسات غالباً ما يكون غير واضح أو يتم تطبيقه بشكل غير متسق. لهذا السبب، تم تطوير منهجية تريد TRADE للمقارنة المرجعية بأفضل الممارسات.

ما هي منهجية تريد TRADE؟

توفر المنهجية ونظام الشهادات المرتبط بها نهجًا مثبتاً لمتابعة وتنفيذ مشاريع أفضل الممارسات. بشكل يؤدي إلى تغيير مؤسسي طويل الأجل، عن طريق عمليات وممارسات وأداء رائدة. تركز تريد TRADE على التبادل (أو "تجارة") المعلومات وأفضل الممارسات لتحسين أداء العمليات والخدمات بشكل كبير. يُذكر اسم TRADE المستخدمين بتطوير علاقات قوية ثنائية الاتجاه مع المؤسسات الأخرى (شركاء المقارنة المرجعية) من أجل مشاركة المعلومات وأفضل الممارسات أو تداولها لتحقيق منافع متبادلة.

TRADE منهجية

تتألف منهجية تريد TRADE من خمس مراحل:

  • تحديد الاختصاصات المرجعية (التخطيط للمشروع)
  • البحث
  • الاكتساب (إجراء المقارنة)
  • التنفيذ (نشر وتطبيق أفضل الممارسات)
  • التقييم (تقييم عملية المقارنة المرجعية والنتائج)

مراحل اجراء المقارنات المعيارية

التخطيط
البحث
اجراء المقارنة
التنفيذ
التقييم

  • التخطيط: تعتبر هذه المرحلة النقطة المرجعية لعملية المقارنة من خلال تحديد مجال المقارنة
  • البحث:
    • تحليل الوضع الحالي بشكل أكثر دقة
    • اختيار شريك المقارنة
  • اجراء المقارنة: تنفيذ عملية المقارنة وجمع المعلومات وتحليلها
  • التنفيذ: خطة تنفيذ لأفضل الممارسات والدروس المستفادة
  • التقييم: تقييم مخرجات التحسين

كيفية اجراء مقارنة معيارية

  • الخطوة الأولى:

    تحديد مجال المقارنة وفهم الوضع الحالي للعملية المراد تحسينها قبل إجراء المقارنة المرجعية من أجل تحديد مجال المقارنة بشكل موضوعي ودقيق، بالتنسيق مع القطاع المعني

  • الخطوة الثانية:

    اختيار الشريك المعني (الجهات المتميزة للمقارنة) والتواصل مع الشريك وتحديد موعد الزيارة

  • الخطوة الثالثة:

    تحديد جهة المقارنة بناء على معايير وأسس واضحة

  • الخطوة الرابعة:

    إعداد دفتر طلبات الزيارة للجهة المراد الاطلاع عليها بهدف المقارنات القياسية حسب المجال المراد الاطلاع عليه

  • الخطوة الخامسة:

    بعد الحصول على موافقة الجهة المعنية بالزيارة يمكن الاتفاق على موعد الزيارة وأعضاء الفريق الزائر

  • الخطوة السادسة:

    يقوم الفريق بزيارة الجهة ومراجعة أفضل الممارسات، وإعداد تقرير عن مدى الاستفادة من الزيارة

  • الخطوة السابعة:

    استلام التقرير بنتائج الزيارة من القطاع المعني ورفعه إلى مساعد المدير لشؤون الجودة والتميز لاعتماده واتخاذ اللازم بشأنه.

  • الخطوة الثامنة:

    التأكد من أن القطاعات التي نفذت المقارنة المرجعية قد استفادت فعلا من تطبيق تلك الزيارات، ووضع تدابير تصحيحية للثغرات وتدابير تحسين للمشاريع.

مبادئ النجاح في المقارنات المعيارية

  • التحسين
    • الاستفادة من المقارنة :

      تحويل الدروس المستفادة من المقارنات المعيارية إلى مشاريع تحسين قابلة للتطبيق

  • الاختيار
    • تحديد جهة المقارنة :

      تحديد جهة المقارنة بناء على معايير وأسس واضحة وتحليل دقيق

  • الالتزام
    • دعم القيادة :

      دعم الإدارة العليا والالتزام والمشاركة الفعالة من جميع الأطراف

  • الادراك
    • فهم الوضع الحالي :

      من المهم فهم الوضع الحالي من أجل تحديد مجال المقارنة بشكل موضوعي ودقيق